المقالات

سرّ دمشق … التي لا تغادرنا
لماذا تبقى بعض المدن داخلنا حتى بعد الرحيل؟ ولماذا تبدو دمشق أقرب إلى الشعور منها إلى المكان؟

نبِّه النُدمان
قراءة في واحدة من الموشحات الشامية النادرة، وسيرة شاعرٍ حمويٍّ ترك أثره في الأدب والإنشاد والتراث الموسيقي العربي.

عائلة عبد الرحمن ياسين ورانيا العباسي تنكأ أعمق جروح السوريين
كيف صنعت الثقافة الأسدية سردية الخوف… ولماذا ما تزال آثارها حاضرة في الوعي السوري حتى اليوم؟

من وراء المقبرة… كانت النجاة
حين قادت إشارة غامضة مجموعة من الهاربين نحو النجاة في واحدة من أكثر اللحظات رعبًا في تاريخ حماة.

سوريا لا تحتاج إلى مزيد من الفنادق... بل إلى فكرة أكبر
كيف يمكن لسوريا أن تتحول إلى الوجهة الطبيعية للعائلة العربية والمسلمة عبر الهوية والانتماء لا عبر الفنادق وحدها؟

ماذا لو عاد ابن عساكر ليكتب “تاريخ دمشق” من جديد؟
ثمّة مدنٌ تكبر بالحجارة، ومدنٌ تكبر بالناس، لكن دمشق تبدو وكأنها كبرت بالحكايات.

خسّ ودبس!
كيف تحوّلت أكلة بسيطة من الخس والدبس إلى جزء من الذاكرة الدمشقية وأسلوب الحياة اليومي.

حين تصبح البطاقة المصرفية… نافذة صغيرة إلى العالم
كيف تحوّلت خدمات الدفع العالمية في سوريا من أداة مالية بسيطة إلى رمز للوصول، والعمل، والانتماء إلى الاقتصاد الرقمي العالمي.

ليه السوري تاجر؟
إذا أردنا فعلًا أن نجيب عن هذا السؤال، فربما يجب أن نعود آلاف السنين إلى الوراء

كان أول درس حقيقي في الاغتراب… طابورًا
كيف يتحول الطابور العادي إلى أول مواجهة مع الهوية، والانتماء، والاغتراب النفسي لدى أبناء المهجر.

الجامع الأموي.. الأيقونة المعمارية وذاكرة دمشق عبر العصور
كيف تحوّل موقع ديني في قلب دمشق من معبد آرامي إلى أحد أعظم المعالم الإسلامية، وما الذي جعل الجامع الأموي ذاكرةً حيّة تختصر تاريخ المدينة عبر آلاف السنين.

اللباس الحوراني النسائي… امتداد بصري لذاكرة الشام
كيف تحوّل الثوب الحوراني عبر القرون إلى أرشيف بصري يحمل آثار الحضارات والأديان والذاكرة الاجتماعية في جنوب بلاد الشام.

السوريون أتقنوا فن البقاء… ماذا بعد؟
كيف تحوّلت مهارات النجاة والتكيّف في سوريا من أدوات ضرورية للبقاء إلى تحدٍ يواجه بناء مؤسسات مستقرة واقتصاد طويل الأمد.

في بيتنا قنطرة
كيف اعتاد السوريون على الجمال التاريخي المحيط بهم حتى فقدوا قدرتهم على رؤيته، ولماذا تصبح المسافة أحيانًا ضرورية لاكتشاف قيمة المكان.

مستشفى الغرباء… المكان الذي داوى أجساد الشام وحرس روحها
كيف تحوّل “مستشفى الغرباء” في دمشق من مأوى للفقراء والمرضى إلى شاهدٍ على الحروب والثورات وتشكّل الهوية السورية الحديثة.

الضحية والضحايا كأضحية وأضاحي… حين تكشف اللغة عمقها المخفي
كيف تحوّلت كلمة بسيطة في إعلان شعبي إلى رحلة داخل ثراء العربية، وتعدد لغاتها، ومرونة ألفاظها عبر القرون.

جوبر… الحي الذي حفر طريقه إلى الحرية
من بساتين الغوطة والمعابد القديمة… إلى الأنفاق التي تحولت لشرايين حياة تحت الحرب، حكاية حي دمشقي اختصر شيئًا من الحكاية السورية كلها.

دكان وجنتان
عن بائع عصير دمشقي حوّل دكانه الصغير قرب الجامع الأموي إلى مساحة من البهجة والحنين وروائح الشام القديمة.

ولا نحن من هناك
عن أطفال الاغتراب الذين كبروا بين أكثر من وطن، وحاولوا طوال حياتهم فهم أين ينتهي الانتماء… وأين يبدأ الشعور بالذنب.

كيف رسم رجلٌ واحد ملامح الهوية البصرية لسوريا الحديثة؟
رحلة في تجربة عبد القادر أرناؤوط، أحد رواد التصميم الغرافيكي العربي، والرجل الذي حوّل التراث السوري والأبجدية العربية إلى لغة بصرية معاصرة شكّلت جزءًا من ذاكرة سوريا الحديثة.

رحل آخر شيوخ الإنشاد في مدينة حلب
برحيل الشيخ محمد مسعود خياطة، تخسر حلب واحدًا من أبرز حرّاس الموشح والإنشاد الصوفي، وأحد الأصوات التي حفظت الذاكرة السمعية للمدينة عبر عقود طويلة.

طيات الخبرة والحضارة
كيف تحوّل الحديد القادم من الهند إلى أحد أعظم أسرار الحضارة الدمشقية، ولماذا بقي الفولاذ الدمشقي رمزًا لعبقرية مدينة صهرت العالم داخل ذاكرتها؟

تعليم الموشحات في المعاهد العربية
كيف تحوّلت بعض طرق تدريس الموشحات العربية إلى مقاربات تفصل هذا الفن عن بيئته الصوتية والوجدانية، وتعيد تقديمه بأدوات لا تعبّر عن روحه الأصلية؟

هل نحكي قصتنا… أم ندع الآخرين يروونها عنا؟
عن الذاكرة السورية، وأهمية أن تروي الشعوب قصتها بنفسها قبل أن تتحول تجاربها إلى روايات يكتبها الآخرون.

عبد القادر الأرناؤوط
رحلة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط من طفل مهاجر قادم من البلقان إلى واحد من أبرز علماء الحديث ومحققي التراث الإسلامي في دمشق خلال القرن العشرين.

هل يحق لنا أن نحلم؟
عن الخوف الطويل الذي سرق من السوريين قدرتهم على الحلم، وعن الحاجة لاستعادة الثقة بالمستقبل بعد سنوات من النجاة والألم.

كرنفال الفول والبازلاء
عن طقوس “المونة” السورية، وذاكرة البيوت القديمة التي كانت تصنع من أبسط المواسم كرنفالاً عائليًا كاملاً.

سكن الفؤاد…….
نص وجداني عن الفقد، وطمأنينة الأرواح، واللقاء المؤجل الذي لا ينتهي بالموت.

صبراً آل العباسي فإن موعدكم الجنة إن شاء الله
حكاية عائلة سورية اختصرت معنى الصبر والفقد، من سجون الثمانينيات إلى مأساة الأحفاد المغيبين في سنوات الحرب السورية.

حرروا حلب
حين تتحول مدينة عظيمة إلى صورة نمطية… ويصبح تحرير الوعي أهم من تحرير الحجر.

لا تزاحمنا في المكان
حين يتحول سؤال الانتماء من فكرةٍ عابرة… إلى جرحٍ قديم توقظه كلمة واحدة.

المونة… أول أشكال الاستدامة
كيف حوّلت الجدة الدمشقية المواسم إلى نظام ذكي لحفظ الطعام، وصنعت من المونة فلسفة يومية في الاستدامة قبل أن تصبح كلمة حديثة.

هل تستطيع سوريا الاستفادة من ثورة الذكاء الاصطناعي بينما يوجد مبرمجون يشغّلون حواسبهم على بطاريات السيارات؟
في لحظة تتسابق فيها الدول على بناء بنية الذكاء الاصطناعي، يحاول مبرمجون سوريون اللحاق بالعصر بأدوات بالكاد تكفي.

كيف يمكن لمضيقٍ يبعد آلاف الكيلومترات أن يغيّر سعر المتة في دكّان أبو سالم؟
من رفٍّ صغير في حارة دمشقية إلى مضيق هرمز، كيف ربط الاقتصاد العالمي علبة المتة بالبحر؟

قصة الإعلان السوري
من إعلانات التسعينات الغنائية إلى وكالات اليوم العالمية: رحلة صناعةٍ سورية وُلدت تحت سقف الرقيب ونضجت في المنفى.

هل زرعت دمشق النارنج في أوروبا؟
من باحات البيوت الشامية إلى حدائق الأندلس، رحلة شجرة النارنج وذاكرة دمشق.